المسيح الهنا http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/h_cale10.gif الحريه هدفنا http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/h_cale10.gif الشهاده اكليلنا

http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/smsm10.png

 

http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/all12310.png

المنتــدى http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/h_cale10.gif المجلــة http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/h_cale10.gif التسجيــل http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/h_cale10.gif الاتصال بنا

http://i70.servimg.com/u/f70/13/40/80/73/sameh_11.gif

http://i40.servimg.com/u/f40/16/70/08/19/avakar10.gif


العودة   منتديات الاقباط قادمون > المنتدى الروحى > الموضوعات الروحية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-20-2011, 03:46 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي قوة الصليب

قوة الصليب
من
كتاب الصليب في المسيحية الأنبا ياكوبوس



* - قوة الصليب




مكرمة جداً علامة صليب يسوع المسيح الملك، إلهنا الحقيقى، فأضحت عنوان الشرف والفخار، بل صارت قوة لسحق الشيطان، وعمل المعجزات والخلاص من التجارب، وحصناً للمؤمنين، وتعنى بذلك القديسون، وآباء الكنيسة في مختلف العصور.

أنه لمدهش بالحق، وغير مدرك، كيف أن قوة المسيح تحل في رسم الصليب لاطفاء الحريق وطرد الشياطين، وتسكين الآلام وشفاء المرضى.

وفى هذا الفصل سوف نرى عينات من اختبارات آباء الكنيسة، التي تؤكد فاعلية الصليب وقوته على الشياطين وشفاء المرضى، وعلى الطبيعة، والمادة واطفاء النار والموت والحياة.

وقد انتصر به القديسون على الأعداء وكان مرشداً وحارساً لهم فأعطى قوة للمجاهدين، وأضاء قلب غير المؤمنين فآمنوا بالسيد المسيح المصلوب على الصليب، وصار مصدر ايمان لهم.




*قوة الصليب على طرد الشياطين وإخماد قوة الشهوة



أ) القديس باسيليوس يخلص شاباً اتحد به الشيطان:

ارتبط الشيطان بشاب قلباً ونفساً، وأحب فتاة مسيحية، ولم يستطع أبواها إقناعها بتركه، فاعتمدا على الصلاة وسكبا دموعاً أمام الله ليتراءف عليها فاستجاب السيد المسيح لصلاتهما وأيقظ عقل الشابة، وأظهر لها أن الشاب الذي هوته غير مسيحى إذ لم تره قد دخل البيعة مدة إقامتها معه، ولا تناول من الأسرار المقدسة، ولا رشم نفسه بعلامة الصليب. فبكت وندمت ولما علم الشاب ذلك منها أنكر. فقالت له إن كنت أنت مسيحياً، وما تقوله حق، فادخل معى الكنيسة، وتناول من الأسرار أمامى. ولما ألحت عليه، أخبرها بأنه عندما أراد أن يجذب قلبها إليه، ذهب إلى أحد السحرة الكفرة، وكتب له ورقة، وأمره أن يذهب بها إلى القبور.

وهناك ظهر له الشيطان، ووعده أن يعطيه أمنيته على أن يكفر بالمسيح كتابة. فأجاب طلبه فأتحد به الشيطان قلباً وعقلاً. فلما علمت الشابة باقراره، بكت على نفسها، وأسرعت الى القديس باسيليوس وأعلمته بما جرى ان الشاب مشتاقاً أن يعود للايمان فرشمه القديس بالصليب، وأبقاه عنده، ورسم له صلاة ليصليها مدة اربعين يوماً وفى نهاية المدة دعا القديس رهبان الدير، وكان يرشم الغلام بالصليب والجميع يصلون يارب أرحم. واستمروا يصرخون يارب أرحم حتى سقطت الورقة، وقرأها على الشعب وبارك الشاب، وناوله من الأسرار المقدسة وسلمه لزوجته.



ب) القديسة أوفيمية تطرد شيطاناً أتاها بزى ملاك.

ثابرت القديسة أوفيمية بعد وفاة زوجها، على الاهتمام بعمل الصدقات الكثيرة، في أعياد تذكار الملاك ميخائيل، ووالدة الإله، والميلاد المجيد في كل شهر. حسدها الشيطان، وأتاها فى شكل راهب، وجعل يحدثها ويؤكد لها أنه مشفق عليها ثم أشار عليها أن تتزوج لترزق أولاداً وأن لا تعمل صدقات لئلا ينفذ مالها. فأجابته اننى قد قطعت عهداً مع نفسى بأن لا ألتصق برجل بعد زوجى.. فتركها الشيطان غاضباً.

ولما أتى عيد الملاك ميخائيل، وقد اهتمت بما يلزم كعادتها ظهر لها الشيطان في زى ملاك، وأعطاها السلام قائلاً: أنه الملاك ميخائيل أرسله الله إليها يأمرها أن تترك الصدقات وتتزوج برجل مؤمن فأجابته قائلة: إن كنت ملاك الله فأين الصليب علامة جنديتك؟ فلما سمع منها هذا الكلام، عاد الى شكله الأول وتبخر مثل الدخان.



ج) القديس بلامون يطرد شيطان الشهوة.

ظهر الشيطان للقديس بلامون في شكل امرأة، وأخذ يغريه على الزواج ذاكراً بعض رجال العهد القديم الذين كانوا متزوجين ومع ذلك كانوا أبراراً. ولكن القديس عرفه أنه الشيطان فرسم على نفسه علامة الصليب، وصلى إلى الرب فتحول الشيطان الى دخان وغاب.



د) الأنبا أغاثو العمودى يطرد شياطين ظهروا بزى قديسين.

ظهرت الشياطين للأنبا أغاثو العمودى في زى ملائكة، يرتلون ترتيلاً حسناً ويعطونه الطوبى. فعرف مكرهم بقوة السيد المسيح، وصلب عليهم فانصرفوا مهزومين.



ه) القديسة مارينا تربط الشيطان بعلامة الصليب المجيد

بعد ما عذب الوالى مارينا بعذابات قاسية، ظهر لها الشيطان وقال لها: "يا مارينا لو أطعت الوالى كان أصلح لك، فإنه رجل قاسى ويريد أن يمحوا اسمك من على الأرض". فعرفت أنه شيطان. وفى الحال أمسكته من شعر رأسه، وأخذت مرزبة من حديد وبدأت تضربه وتقول له "كف عنى يا شيطان" ثم ربطته بعلامة الصليب المجيد أن لا يبرح من أمامها حتى يعرفها جميع ما يعمله بالبشريين وبعدما عرَّفها طردته القديسة. ولما رآها الوالى تعجب كثيراً.

ان الشياطين ترتعب من منظر الصليب، وحتى من مجرد رشمه باليد، لأن السيد المسيح له المجد انتصر على الشيطان وكل قواته على الصليب، وجردهم فصارت علامة الصليب تذكيراً لهم بالفضيحة



*قوة الصليب على مقاومة الوحوش



القديس برسوم العريان يحول ثعباناً هائلاً عن طبعه.

حبس القديس برسوم العريان نفسه في مغارة داخل كنيسة القديس مرقوريوس أبى سيفين – مدة عشرين سنة، ملازماً الأصوام، والصلوات، ليل نهار بلا فتور. وكان في تلك المغارة ثعبان هائل. فعند دخوله رأى هذا الثعبان فصرخ قائلاً: " ياربى يسوع المسيح ابن الله الحى. أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب، وكل قوات العدو. أنت الذي وهبت الشفاء لشعب اسرائيل الذين لدغتهم الحيات، عندما نظروا الى تلك الحية النحاسية. فالآن انظر اليك يا من علقت على الصليب كى تعطينى قوة بها استطيع مقاومة هذا الوحش". ثم رسم ذاته بعلامة الصليب وتقدم نحو الثعبان قائلاً: تطأ الأفعى وتدوس الأسد والتنين. الرب نورى وخلاصى ممن أخاف. الرب ناصر حياتى ممن أجزع. ثم قال للثعبان " أيها المبارك قف مكانك "ورشم عليه علامة الصليب، وطلب من الله أن ينزع منه طبعه الوحشى. ولم ينته من صلاته حتى تحول الثعبان عن طبعه وصار أليفاً...


تابع


__________________

عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 03:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

*قوة الصليب على الطبيعة والمرض



الصليب يشفى مريضاً ويجعل الجو صحواً.

القديسة ثاؤغنسطا اختطفها رسل من قبل ملك الهند، وانطلقوا بها إلى بلادهم وصارت رئيسة على حشم الملك ونسائه. واتفق أن ابن الملك مرض مرضاً شديداً، فأخذته في حضنها وصلبت عليه بعلامة الصليب، فعوفى لوقته، فشاع خبرها في تلك البلاد.

واتفق أن الملك ذهب إلى الحرب فحل عليه قتام وضباب، ولمعرفته بعلامة الصليب التي تعملها ثاؤغنسطا، صلب على الريح فصار الجو صحواً، وبعلامة الصليب غلب أعداءه ولما عاد من الحرب ركع عند قدمى القديسة طالباً المعمودية المقدسة، هو ومن بتلك المدينة. فعرفتهم أنه ليس لها أن تعمد، فأرسل الملك اندريوس الى قس كان يقطن بالمنطقة فعمدهم جميعاً.

اذا حلت قوة المسيح في مكان ما، تستطيع أن تدعو الأشياء غير الموجودة الى الوجود، أى تخلقها من العدم خلقاً.

فقد أعطى اسم المسيح لمعقد باب هيكل الجميل نعمة الشفاء. وباسم المسيح وقوة صليبه، استطاع المؤمنون أن يهبوا الصحة والشفاء للمرضى باشارة الصليب المحيي.




*قوة الصليب على إطفاء النار




ا) الصليب يطفئ نار الآتون :

كان سافورا ملك الفرس يعبد النار والشمس، وكان يعذب المؤمنين كثيراً. فلما علم أن طاطس مسيحى، أمر أن يُعد له آتون نار ويطرح فيه. صلب القديس طاطس على النار فأنطفأت، فتعجب كوبتلاس ابن الملك وصديق طاطس، وقال له كيف تعلمت هذا السحر؟ فأجابه ليس هذا من السحر، بل من الإيمان بالمسيح، فقال له هل أستطيع أن أفعل هكذا؟ أجابه بالايمان تفعل أكثر من هذا.. فآمن كوبتلاس بالسيد المسيح، ثم تقدم الى النار وصلب عليها، فانثنت راجعة خمس عشر ذراعاً فأرسل الوالى إلى الملك يبلغه ذلك الأمر. فأمر بقطع رأس طاطس، وتقطيع ابنه ثلاث قطع، ورميه على الجبال لتأكله طيور السماء فنالا أكاليل الشهادة.



ب) الصليب يحول نار الآتون إلى ندى بارد.

يذكر تاريخ الكنيسة في قصة استشهاد العذارى القديسات بيستس وهلبيس وأغابى وأمهن صوفية، أن الصغيرة أغابى وكان سنها تسع سنوات خافت أمها عليها بأن تجذع من التعذيب.. فكانت تقويها وتصبرها.

فلما أمر الملك أن تعصر بالهمبازين. استغاثت بالسيد المسيح فأرسل ملاكه وكسر الهمبازين. فأمر الملك أن تطرح في النار فصلت ورسمت وجهها بعلامة الصليب وانطرحت فيها فأبصر الحاضرون ثلاثة رجال بثياب بيضاء محيطين بها، والأتون كالندى البارد فتعجبوا، وآمن كثيرون بالسيد المسيح فأمر بقطع رؤوسهم.




*قوة الصليب على شفاء المرضى




قدمت امرأة ابنها الى القديس جاؤرجيوس وكان أعمى، وأصم، وأخرس. فصلى الى السيد المسيح، ورسم الطفل بعلامة الصليب، فشفى من جميع أمراضه.

أننا كمؤمنين نرى في كل انسان أياً كان... ذلك الأخ الذي مات المسيح لأجله، لذلك يصبح كل انسان في نظرنا ذا قيمة لا تقدر، قيمة الدم الذي سفك من أجله.

لذلك جاهد القديسون بالصلاة والطلبة من أجل شفاء الآخرين، طالبين في صلواتهم قوة الصليب المحيي، الذى هو علامة ابن الانسان ورسم تجسده وآلامه من أجل خلاصنا.




*قوة الصليب على الموت والحياة


أ) بالصليب أعاد القديس الراهب أباهور الحياة الى طفل ميت.

القديس أباهور الراهب الناسك، ذهب الى الاسكندرية، بعد انفراده في البرية، وكان يسقى الماء للمسجونين والمنقطعين وحدث أن خيولاً كانت تركض وسط المدينة، فصدم أحدها طفلاً ومات لوقته. وكان القديس أباهور واقفاً في المكان الذي مات فيه الطفل، فدخل الشيطان في أناس كانوا حاضرين، وجعلهم يصرخون قائلين: "ان القاتل لهذا الطفل هو الشيخ الراهب". فتجمهر عليه عدد عظيم من المارة وكانوا يهزأون به. ولكن القديس أباهور لم يضطرب، وتقدم وأخذ الطفل واحتضنه، وهو يصلى الى السيد المسيح في قلبه. ثم رشم عليه علامة الصليب المجيد فرجعت إليه الحياة وأعطاه لأبويه فتعجب الحاضرون ومجدوا الله.



ب) بالصليب أعاد القديس يوحنا الرسول الحياة لابن وحيد لأمه.

مضى القديس يوحنا الرسول إلى مدينة افسس، ونادى فيها بكلمة الخلاص. فلم يقبل أهلها تبشيره في أول الأمر، إلى أن حدث ذات يوم أن سقط ابن وحيد لأمه في مستوقد حمام كانت تديره. فأسرعوا لإخراجه، ولكنه قد مات.
. فعلا الصراخ من والدته فتقدم الرسول من الميت، وصلى إلى الله بحرارة ورشمه بعلامة الصليب ونفخ في وجهه، فعادت إليه الحياة للوقت فأبتهجت أمه..

ومن تلك اللحظة أخذ أهل المدينة يأتون إليه ليسمعوا تعاليمه.



ج) بقوة الصليب أعاد القديس الأنبا يعقوب الحياة لطفل.

القديس العظيم الأنبا يعقوب بابا الاسكندرية الخمسون وهبه الله قدرة على عمل الآيات من ذلك أن أرخناً شهيراً اسمه مقاريوس من نبروه كان قد طعن في السن ولم يرزق نسلاً وبعد زمن أعطاه الله ولداً، فصنع وليمة، ودعا إليها هذا القديس فحدث أثناء الوليمة أن مات الطفل فلم يضطرب والده، بل حمله بايمان ووضعه أمام البابا واثقاً أن الله يسمع لصفيه ويعيد نفس الطفل إليه. فأخذ البابا الطفل الميت ورشمه بعلامة الصليب على جبهته وصدره، وقلبه وهو يصلى قائلاً: يا سيدى يسوع المسيح الواهب الحياة. أقم بقدرتك هذا الميت حياً لأبيه ثم نفخ في وجهه فعادت نفس الطفل إليه، فدفعه إلى أبيه.

الصليب هو قوة المسيح للخلاص من الموت، فحينما نرسم علامة الصليب بايمان نكون قد اعترفنا وآمنا بموت المسيح وقيامته ويكون عملنا بمثابة رؤية حقيقية بالإيمان المقدس لقوة يسوع المصلوب على عود الصليب، وثقة بانتصار المسيح القائم من الأموات على الموت، إذ بموته داس الموت وكسر شوكته وأبطل سلطانه، ووهب الحياة للذين يؤمنون به.




*بقوة الصليب انتصر القديسون على الأعداء




كان البابا سانتويوس الأول الخامس والخمسون من باباوات الكرازة المرقسية، قد صعد الى برية شيهيت ليصوم الأربعين المقدسة مع الآباء الرهبان. وفى أحد الشعانين أقبل كثير من العربان على البرية لنهب الأديرة، وأقاموا هناك على الصخرة الكائنة شرق الكنيسة، وسيوفهم مجردة استعداداً للقتل والسلب فاجتمع الاسقافة والرهبان وقرروا مبارحة البرية قبل عيد القيامة المجيد ورفعوا الأمر الى البابا سانتويوس،

فقال لهم: أما أنا فانى لا أفارق البرية إلى أن أكمل الفصح وفى يوم خميس العهد تعظم الأمر وازداد القلق فأخذ هذا البابا عكازه الذي عليه علامة الصليب.وخرج الى العربان وبيده ذلك العكاز فعندما رأوه رجعوا إلى الوراء، وفروا هاربين كأن جنوداً أشداء قد صدوهم عن ذلك المكان، ولم يعودوا إليه من ذلك اليوم بقصد سيء




عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 03:48 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

الصليب في حياتنا
نيافه الأنبا ياكوبوس

الصليب في حياتنا




" فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصَّين فهى قوة الله" (1كو1: 18).

الصليب هو أقوى حدث في حياة المسيح بالرغم من أنه أضعف موقف من مواقف الرب على الأرض – فهو الذي يقول عنه الرسول بولس " لأنه وإن كان قد صلب من ضعف لكنه حىَّ بقوة الله. فنحن أيضاً ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه بقوة الله من جهتكم." (2كو13: 4).

تلك هى لحظة الإخلاء العظمى التي بلغ فيها المسيح أقصى حدود الهوان عندما عُلق على خشبة الصليب. لأنه معروف أن كل من يُعلق على خشبة هو ملعون بحسب الناموس القديم: "لأن المعَلّق ملعون من الله. فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيباً" (تث21: 23). لذلك فالقديس بولس الرسول يقول:


" المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة." (غل3: 13).

وإذا تأملنا الصليب، فنحن نتأمله كقوة فاعلة، حولت الموت إلى حياة " بالموت داس الموت". حولت اللعنة الزمانية إلى بركة أبدية، حولت الخطية إلى بر، حولت العداوة الى محبة، والظلام الى نور اشرق في قلوب الجالسين في الظلمة وظلال الموت إشراقاً لا ينطفئ!

فكل نور يُرى بالعين يمكن أن ينطفئ، أما نور الله إذا أشرق في القلوب فلا توجد قوة في العالم يمكن أن تطفئه.

" الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح " (2كو4: 6).

نرى بوضوح إذن أن الصليب قوة جديدة دخلت العالم وأقوى من كل ما في العالم. حَّولت السلبيات التي كان يرزح تحتها الإنسان إلى ايجابيات ينعم بها.

فإن كان الصليب من الخارج هواناً ولعنة، فهو في الداخل مجد وكرامة. وهذا في الواقع يعبر عن مضمون حياتنا التي نحياها في المسيح والتى يطالبنا بها الإنجيل كل يوم: "من لا يحمل صليبه ويأتى ورائى فلا يقدر أن يكون لى تلميذاً"
(لو 14: 27).

الصليب هنا – بالمفهوم الانجيلى – المطلوب منا أن نحمله كل يوم على أكتافنا كنير ثقيل، هو في حقيقته قوة حاملة للإنسان وليس ثقلاً عليه، يحول الموت الذي تملَّك الجسد بسبب الخطية إلى قيامة وحياة أبدية بسبب دم الغفران المنسكب عليه.

الصليب نواجه به ظلمة هذا العالم التي تسيطر على قلوبنا بسبب الخطيئة التي تقتحم حياتنا كل ساعة، لأنه معروف أن بقوة الصليب تموت النفس عن شهواتها، فيتحول الحزن والكآبة والندم إلى بر وابتهاج مع فرح أبدى.

وبقدر ما يكون الصليب محنة حقيقية للنفس تجوز فيها غصة الموت، بقدر ما يتجلى الصليب عن سلام يفوق العقل.

نحن ننظر إلى الصليب كممارسة وحياة، وأن كل من لم يعش صليب ربنا يسوع المسيح، فهو لم ينتقل أو يتحرك داخلياً ليذوق معنى العبور من حياة حسب الجسد لحياة حسب الروح، الصليب آلة الفصح والقوة الخفية التي تحمل الانسان من الموت الى الحياة.

الصليب حركة داخلية وقوة محولة، والذى لم يدخل اختبار الصليب لا يمكن أن يفهم قول القديس بطرس الرسول: " وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكى أمة مقدسة شعب اقتناء لكى تخبروا بفضائل الذى دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب." (1بط2: 9).

وأيضاً لا يعرف كيف يحول عداوة الناس المقدمة له مجاناً إلى محبة، والحزن الذي يضغط به العالم على قلبه إلى فرح
أما من ارتضى أن يدخل في اختبار صليب المسيح، كنير يعيشه كل يوم بكل خسائره عن مسرة، هذا يعرف كيف تتحول الظلمة إلى نور، والحزن إلى فرح، والعداوة إلى حب، والضيق إلى مسرة وسلام.

لا يوجد في العالم كله ما يعادل فرح الصليب!!

" ودعوا الرسل وجلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع ثم أطلقوهم. وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه." (أع5: 40،41).

ان الفرح المتولد من عبور الألم الذي يكون على مستوى الصليب فهو يكون فرحاً متحركاً يغير ويجدد القلب والفكر والنفس إذ حينما تنقشع المحنة بكل خسائرها يلتفت الانسان فإذا به قد عبر مرحلة ما قبل الصليب ليدخل مرحلة ما بعد الصليب، والفارق بينهما كالفارق بين الموت والقيامة: ينسلخ الانسان من الأشياء المحسوسة لتتجلى أمامه وفى أعماقه الأشياء غير المحسوسة، وينتقل وهو في ملء الوعى لينفك من أمور الدهر الفانى.

هذا هو عجب الصليب، فالصليب هو معجزة الإنسان المسيحى التي يحياها كل يوم، هو سر المسيح. وكل من لم يدخل بعد في خبرة الصليب فهو لم يذُق بعد حلاوة المسيح ولا استمتع بعمق المسيحية.

وإذا انتبهنا نجد أن الصليب هو القالب الذي ينصب فيه الإنجيل كله. فحينما يقول المسيح " أحبوا أعدائكم" (مت5: 44)، يقولها على اساس أنك تحمل صليبه وتتقبل في نفسك موت الصليب بالارادة، فامكانية أن تنفتح يديك للصالبين ليطعنوا كرامتك، ويهينوا اسمك، ويسلبوا كل امكانياتك، وقدراتك، وكل مالك، هى كلها وصايا يسوع القائمة على أساس حمل الصليب بمهارة كل يوم للمسير وراء المسيح.

تابع

عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 03:49 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

جهالة الصليب



الصليب بحسب الواقع النظرى جمود وخسران وعدم؛ أما بحسب الواقع الروحى فهو تحرك داخلى إلى أعلى، وانتقال من حال إلى حال أسمى، وتغيير جوهرى من مستوى جسدى الى مستوى إلهى، وبشارة عجيبة ومفرحة من موت إلى قيامة!!

لذلك نستطيع أن نقول إن الصليب كان الواسطة الاولى التي استعلن المسيح بها أنه ابن الله، لأنه لم يكن ممكناً بدون الصليب أن تتم القيامة من الأموات بكل أمجادها، ثم أعطانا في صميم طبيعتنا هذا السر العجيب أن نصير مثله (1يو3: 2) – وأيضاً بواسطة الصليب – لننال قيامة تعطينا استعلان بنويتنا لله!!


صليب ثم قيامة، هذا هو القانون الذي وضعه ابن الله في نفسه

وفى جسده بموته على الصليب وقيامته، لذلك أصبح من غير الممكن أبداً أن يدخل الانسان في خبرة الصليب مع المسيح بإيمان كامل إلا ويحوز على قيامة داخلية وتغيير حياة.

الحكم بالصلب، هو أكثر أنواع الموت لعنة وعاراً. هذا هو مظهره، ولكن المسيح استطاع أن يحول هذا الحكم المهين والمزرى إلى أعلى وأسمى حقيقة يمكن أن تستعلن على الأرض لمنطق أو لعقل بشرى، وهى القيامة بمجد الهى!..

هذا هو جوهر رسالة المسيح بالنسبة للإنسان.

فصليب العار جعله المسيح، لما قبله على نفسه، قوة محولة قادرة أن تحول ذل الإنسان وعاره وضعفه إلى شركة فى أمجاد قيامة المسيح مع هبة التبنى لله.

هذا هو الصليب الذي لا يزال يُنظرإليه عند كثير من الناس أنه جهالة ولكنه وإن كان جهالة فإن " جهالة الله أحكم من الناس" (1كو1: 25).

أى خطة الخلاص العظمى التي فدى بها الانسان وأقامه من الموت لحياة أبدية.

والصليب يظل محصوراً في فكر الإنسان كحقيقة لاهوتية أو مبدأ عقيدى، إلى أن يرتفع إلى المستوى العملى للصليب في حياتنا وذلك حينما نقبل حكم الموت في أنفسنا اضطهاداً أو ظلماً واعتسافاً بيد الطغاة أو نُسلّم أنفسنا بإرادة حسنة للموت الاختيارى، كما يقول القديسون، أى ندخل في عمق الاماتة لنموت عن أنفسنا وشهواتنا حينئذ تبدأ حقيقة الصليب تتجلى في حياتنا كخبرة مضيئة وقوة رافعة

فالانسان الذي يرفض أن يموت بإرادته عن العالم، ويجزع من أن يصلب أهواءه وشهواته وأعضاءه – من أجل المسيح – هذا الإنسان يظل غريباً عن حقيقة الصليب. ربما يكون دارساً مدققاً لمعانى الصليب اللاهوتية متقناً لمفهوم العقيدة نظرياً وفلسفياً، ولكن الصليب كحركة داخلية وقوة ترفع الإنسان إلى مستوى تقديس الله، هذا يبقى شيئاً مخفياً عن عين الإنسان وعقله.
لهذا فالصليب لا يمكن أن تكشف قوته الإلهية إلا عند قبول الموت والإماتة.

وهكذا يظل الصليب جهالة ورعبة وموتاً جاهلاً لا يستطيع الإنسان أن يقترب منه، إلى اللحظة التي فيها يكشف الروح للإنسان عن سر مجد الشركة في صليب ربنا يسوع المسيح، حينئذ تدفع النعمة الإنسان في طريق الصليب ليذوق – في شجاعة – معنى الموت المحيى مع المسيح. وحينئذ يتجلى الصليب كحكمة الله وقوة الله للخلاص.

إن أصدق علامة لحمل الصليب هى أن يكون البذل والإماتة والخسارة عن رضى وحب وسرور، بمعنى أن أفقد بالفعل ذاتى وأنكرها، ذاتى التي تطلب الشكر والمديح ورد الجميل. هنا تبدأ فعلاً صورة الصليب، حيث لا يكون عائد كرامة أو شكر أو ربح من أى نوع، بل على النقيض نكران وهجران وعداء واعتداء.

يلاحظ هنا أن مواصفات الصليب مأخوذة من مشهد الجلجثة ومحاكمة المسيح بعد حياة كلها بذل وحب.

تابع

عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 03:50 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

إيجابية الصليب




ولقد أعطانا السيد المسيح المواصفات الإيجابية للصليب وما هو قبل الصليب، أى نعمل عن مسرة حتى ولو كان عملنا مكروهاً وبذلنا مرفوضاً.

أما السر الأخير للصليب فهو الموت على الصليب. لذلك فالمسيح لما أكمل الموت على الصليب أعطانا سر الصليب وقوة موته كاملة، بل وكل ما هو قبل الصليب من صبر واحتمال على الموت، أعطاه لنا كخبرة حية ممكن أن نمارسها كل يوم. وهذا يعتبر من أهم معجزات ومواهب الحياة المسيحية. فبالإيمان بالمسيح نأخذ أشياء لم نعملها، كأن نصير شركاء الصليب وارثين لبركاته دون أن نُصلب فعلاً، وهكذا نأخذ حقوقاً لا نستحقها، ونأخذ مواهب لا ندفع ثمنها.

وقوة الصليب هو من أهم هذه الحقوق والمواهب: "مع المسيح صُلبت" (غل2: 20)، أى أن المسيح حينما صُلب عن العالم أعطانا أن نحصل على هذه الموهبة عينها بالإيمان، فصارت في متناول حياتنا. ليس فقط أن نبذل من أجل أحبائنا أو نفقد إزاء مضطهدينا وأعداءنا، بل أن نموت أيضاً بإرادتنا عن العالم كحقيقة نستطيع أن نمارسها بقوة صليب المسيح.

فالصليب يُحسب لنا صليباً، إذا استطعنا أن نمتد من البذل من أجل أحبائنا الى البذل من أجل اعدائنا، ثم الى الخسارة بإصرار وبرضى، وباستعداد الموت من أجل أحبائنا وأعدائنا معاً.

إذا استطعنا أن نضع هذا الحق نصب أعيننا كمسيحيين فنحن نكرم الصليب وخشبة الصليب، لأننا بذلك نأخذ من المسيح سر الصليب كحقيقة نمارسها بالحب.

إن كان لنا هذا الاستعداد : أن نبذل من أجل أحبائنا وأعدائنا ونخسر كل شئ في حياتنا باستعداد الموت، فنحن نستطيع أن نتجاوز مرارة الصليب الى مسرة القيامة.

ولكن الصليب بالكلام سهل، أما الحقيقة فمّرةٌ. الكلام عن الصليب لاهوتياً ووعظياً لذيذ وسهل ومنطقى، ولكن كتجربة، حينما ندخل فيها نجدها مليئة بالألم.

حينما نجوز الآلام – من أى نوع – ولا يبدو لها نهاية، حينئذ تبدأ المرارة ورعبة الموت. ولكن كل ضيقه نجوزها، وكل ظلم أو مرض نجوزه ونرتضيه حتى الى حدود الموت فإنه يُحسب لنا في الحال صليباً وشركة حقيقية في صليب المسيح.

إن البذل من أجل الإخوة أو الأحباء أو الأصدقاء، هذا بذل محبة، ليس له ثمن، لأن ثمنه مردود لك في حينه فهو محبة وليس صليباً لأنه ينشى فرحاً ومسرة للنفس فثمنه فيه. أن تحب أخاك أو تُسلّم عليه فأى فضل لك؟! لكن المحبة تبدأ تُحسب أنها تسير على درب الصليب على نمط الجلجثة، حينما يبدأ البذل أن يكون مرفوضاً والمحبة تُرد إليك عداوة وخسارة، والبساطة والتودد يُقابل بالحقد والانتقام.




خبره الصليب

ولكن لا غنى لنا عن خبرة الصليب والسعى وراء حمله حسب وصية الرب، لأنه إن لم يَصيرْ الصليب – أى الموت عن العالم – في حياتنا حقيقة مقبولة وطريقاً مُشتهى، فسنبقى بعيدين كل البعد عن سر القيامة والحياة الأبدية. فالحياة المسيحية كلها هى حركة مستمرة للأنتقال من الحياة حسب الجسد الى الحياة حسب الروح، وذلك لا يتم إلا من خلال الصليب.

على أن الصليب وإن كان خارجه أو بدايته رعبة ومرارة، فعاقبته نصرة حتمية وسلام وفرح لا يوصف. فعندما ندخل في ضيق – أى ضيق من أى نوع – ونتذكر الصليب الذي صلب عليه ربنا يسوع المسيح، ونضعه أمامنا هدفاً لنا، تتحول الضيقة المرة الى بركة وسلام فيه، وتتحول الخطية الى احساس بالتبرير فيه، والعداوة تزول ويحل محلها مصالحة وصفح أمام المسيح والآب فيه إذن فلننتبه جداً حينما يداهمنا الضيق، لأننا عندما نجوزه برضى ونتقبله كما تقبله المسيح على الصليب كإرادة الآب عن رضى وسرور داخلى، ننال قوة الصليب، ونذوق النور والحق والحياة من خلال الحزن والألم والضيق.

الصليب، هو بحسب فعله السرى في كيان الإنسان والجسد محيى حقاً، فإذا استطعت أن تحتوى الصليب في قلبك كهدية حياة من السماء، فلا الباطل الذي في العالم يستطيع أن يغشاك ولا ظلمة العالم تستطيع أن تطفئ نور الحياة داخلك، ولا أى ضيقة في العالم أو خطية تستطيع أن تحصرك أو تربطك

. هذا لو قبلت الصليب كقوة غلبة وخلاص في شخص المسيح المصلوب. وهذه هى حقيقة الإنجيل كله: "قوة الله للخلاص "، و" قوة الله "، و"حكمة الله " و" مجد الله".

وهذه الحقيقة هى التي انكشفت لجميع الشهداء والقديسين، فقبلوا الصليب بفرح من أجل ما وراءه من سرور ونصرة.

لهذا فإن كل من أدرك سر الصليب فإنه لا يعود يتهرب من الضيق أو يخشى الظلم أو يخور تحت الاضطهاد فسرُّ الصليب قوة وهبت لنا لتسكن داخل قلبنا وأجسادنا لتحول كل ما فينا وكل ما هو خارجنا لحساب مجد الله. وهى كهدية، تظل بلا قيمة الى أن ندخل الضيقة، أو الى أن تتضافر ضدنا قوى الظلام، حيث يبدأ الصليب يعمل عمله ليتمجد الله في موتنا وحياتنا.


عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 03:51 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

رسالة الصليب ... نيافه الأنبا ياكوبوس



* ماذا يعنى السيد المسيح له المجد بأن نحمل صليبه ونسير وراه؟

من شروط التلمذة الحقيقية للسيد المسيح هو حمل الصليب ونسير في إثره،
وفى ذلك معانى روحية عميقة:


{1 بذل النفس: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو3: 16).


{2 أعظم الحب: "ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه. " (يو15: 13).


{3 تتميم ارادة الله حتى الموت: "إن شئت أن تجيز عنى هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتى بل إرادتك." (لو22: 42).

{4 احتمال الخزى: "ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزى فجلس في يمين عرش الله." (عب12: 2).


{5 احتمال التعيير: "وبذلك أيضاً كان اللصان اللذان صُلبا معه يعيرانه" (مت27: 44).


{6 احتمال الآلام: "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته"
(فى3: 10).


{7 الاجتهاد الى آخر نسمة: " فلما أخذ يسوع الخل قال قد أُكِمْلَ.


ونكس رأسه وأسلم الروح " (يو19: 30).


{8 آخر درجة للطاعة: "وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب." (فى2: 8).


{9 قتل روح العداوة: " ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به." (أف 2: 16).


{10 العمل للصلح حتى الدم: " وأن يصالح به الكل لنفسه عاملاً الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات." (كو1: 20).


{11 التحرر من سلطان الخطية : "عالمين هذا أن انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كى لا نعود نستعبد أيضاً للخطية." (رو6: 6).



{12 دفع الدين وتمزيق الحجة :" إذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضداً لنا وقد رفعه من الوسط مُسمراً إياه بالصليب." (كو2: 14).


{13 شركة موت وحياة مع المسيح: "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىّ." (غل2: 20)


{14 افتخار: "وأما من جهتى فحاشا لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صُلب العالم لى وأنا للعالم." (غل6: 14)


{15 افتضاح الشيطان: "إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه [ فى الصليب ]" (كو2: 15).


وحينما نؤمن بهذه المبادئ ونعمل بها فنحن نحمل الصليب بحق وندعى مع القديسين " لابسى الصليب "، وهذه الكلمة تعنى الحهاد في السير خلف المسيح حاملين لفضائل الصليب.


عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 03:13 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
abujohn
اللقب:
كاتب جديد

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 1349
المشاركات: 14
بمعدل : 0.01 يوميا

الإتصالات
الحالة:
abujohn غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

ممتاز جدا والرب يعوض تعب محبتكم

عرض البوم صور abujohn   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 08:27 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ماريتا
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماريتا

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12
المشاركات: 2,958
بمعدل : 2.22 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ماريتا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

شكرا على المرور الرب يبارك حياتك

عرض البوم صور ماريتا   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 11:55 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
يسوع بيحبنى
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يسوع بيحبنى

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 860
المشاركات: 5,629
بمعدل : 4.35 يوميا

الإتصالات
الحالة:
يسوع بيحبنى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

بركه الصليب تحميكى ماريتا

عرض البوم صور يسوع بيحبنى   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2011, 04:52 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
talaat_56
اللقب:
كاتب جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 573
المشاركات: 11
بمعدل : 0.01 يوميا

الإتصالات
الحالة:
talaat_56 غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : ماريتا المنتدى : الموضوعات الروحية
افتراضي

هايلللللللللللللللللللللللل

عرض البوم صور talaat_56   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصليب, افتراضي, رائع, كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 10:41 AM.

Powered by vBulletin ® copts-arrivals.com
.:† جميع الحقوق محفوظة © لموقع الاقباط قادمون †:.